Baitalhikma Bezzanou

Baitalhikma
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مـــعــجــــم فــــلــســفــــي(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bezzanou
Admin


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/03/2009

مُساهمةموضوع: مـــعــجــــم فــــلــســفــــي(2)   الأحد 17 يوليو - 17:52

* القديم:لغة ما مضى على وجوده زمان طويل. و يطلق في الفلسفة..على الموجود الذي ليس لوجوده ابتداء. و يرادفه الأول.
* القياس:التقدير. قاس الشيء إذا قدره. و يستعمل أيضا في التشبيه أي في تشبيه الشيء بالشيء. يقال هذا قياس ذاك إذا كان بينهما تشابه. و القياس اللغوي رد الشيءإلى نظيره. و القياس الفقهي حمل فرع على أصله لعلة مشتركة بينهما. و القياس المنطقي"قول مؤلف من أقوال إذا وضعت لزم عنها بذاتها، لا بالعرض، قول آخر غيرها اضطرارا".
ك. * الكبت:اصطلاح نفسي حديث مشتق من كبت الغيظ. اصطلاحا العملية النفسية اللاشعورية التي يقصي بها المرء بعض تصوراته و عواطفه المؤلمة و رغباته المحرمة عن ساحة الشعور الواضح ليخفيها في العقل الباطن أي في اللاشعور. و تتم هذه العملية بغير إرادة أو تتم في أكثر الأحيان بغير علم.
* الكثرة:ضد الوحدة.و اللفظان متقابلان و متضايفان لأنك لا تفهم أحدهما دون نسبته إلى تلآخر. و الكثرة إذن، صفة الشيء المركب من وحدات مختلفة، فإذا كانت هذه الوحدات قابلة للإحصاء كانت الكثرة متناهية، و إذا كانت غير قابلة للإحصاء كانت الكثرة غير متناهية.
* الكل:لغة اسم لمجموع أجزاء الشيء و هو يفيد الاستغراق لأفراد ما يضاف إليه أو أجزائه، نحو كل امرئ بما كسب رهين. و الكل مقابل للجزء. و الكل يتقوم بالأجزاء كتقوم الماء بالهيدروجين و الأوكسيجين. و الكل يقال على جملة العالم من جهة ما هو واحد و مشتمل على كل ما هو موجود في الزمان و المكان (ابن سينا).
* الكلي:هو المنسوب إلى الكل و يرادفه العام.نقول: العلم الكلي أي العلم الشامل لكل شيء.. و الكلي عند المناطقة هو الشامل لجميع الأفراد الداخلين في صنف معين أو هو المفهوم الذي لا يمنع تصوره من أن يشترك فيه كثيرون. و بالجملة الكلي هو اللفظ الذي لا يمنع مفهومه ان يشترك في معناه كثيرون، فإن امتنع من ذلك شيء فهو غير نفس مفهومه.
* الكم:في الرياضيات هو المقدار، و هو ما يقبل القياس، و قيل إنه الذي يمكن أن يوجد فيه شيء يكون واحدا عادا له سواء كان موجودا بالفعل أو موجودا بالقوة، و قيل إنه عرض يقيل لذاته القسمة و المساواة و اللامساواة و الزيادة و النقصان.
* الكمال:مصدر كمل، و هو حال الكامل، و يطلق على ما يكمل به النوع في ذاته أو في صفاته. فالذي يكمل به النوع في ذاته يسمى بالكمال الأول لتقدمه على النوع. و الذي يكمل به النوع في صفاته يسمى بالكمال الثاني، و هو يشمل العوارض التي تلحق الشيء بعد تقومه، كالعلم و سائر الفضائل. و معنى ذلك أن الكمال الأول تتوقف عليه الذات، في حين أن الكمال الثاني يتوقف على الذات. و جملة القول إن الكمال هو ما يتم به وجود الشيء و تتحقق به طبيعته، و هو مرادف للوجود...
ل. * اللاهوت: اللاهوت: الخالق، و الناسوت: المخلوق، و ربما يطلق الأول على الروح و الثاني على البدن، و ربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوي و الثاني على الالم السفلي، و على السبب و المسبب، و على الجن و الإنس. و علم اللاهوت هو العلم الذي يبحث في الله و صفاته و علاقته بالعالم و الإنسان...
* اللذة: مقابل للألم، و هما بديهيان، أي من الكيفيات النفسانية الأولية، فلا يعرفان، بل تذكر خواصهما و شروطهما و أسبابهما، دفعا للالتباس اللفظي.
* اللغة:مجموع من الأصوات المفيدة، و هي"ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم"(الجرجاني)...
* اللفظ:لغة مصدر لفظ، و معناه رمى. نقول: لفظ الشيء رمى به و طرحه.و اصطلاحا صوت أو عدة أصوات ذات مقاطع تعبر عما في النفس.. و هو إما مفرد(=الإنسان) و إما مركب(=الإنسان يمشي)..
* الليبيدو:اسم مشتق من اللفظ اللاتيني(LIBET)، و معناه اشتهى الشيء أو رغب فيه، و يطلق على الرغبة و لاسيما الرغبة الجنسية أو الحسية، و قد استعار فرويد هذا الفظ لإطلاقه على الغريزة الجنسية، من جهة ما هي طاقة حيوية مشتملة على مجموع الحياة الوجدانية.
م. الميتافيزيقا:ما بعد الطبيعة:يطلق على البعيد عن المألوف، أو على المجاوز لحدود التجربة، أو على المتعلق بحقائق الأشياء لا بظواهرها، أو على المشتمل على درجة عالية من التجريد و التركيب
* الماهية:لفظ منسوب إلى ما ،و هي ما به يجاب عن السؤال بما هو أو هي ما به الشيء هو هو. و تطلق غالبا على الأمر المتعقل مثل المتعقل من الإنسان، و هو الحيوان الناطق.. و الماهية عند أرسطو هي مطلب ما هو، كسؤالك: ما الإنسان؟
* المبدأ:اسم ظرف من البدء، و يطلق على السبب ماديا كان أو صوريا أو غائيا. و مبدأ الشيء أوله، و مادته التي يتكون منها..
*المجتمع:لغة موضع الاجتماع. و اصطلاحا الجماعة من الأفراد يجمعهم غرض واحد، أو الاجتماع الإنساني من جهة ما هو ذو صفات متميزة عن صفات الأفراد. و الاجتماع الإنساني ضروري... و يطلق لفظ المجتمع على المجموع من الأفراد تؤلف بينهم روابط واحدة، تثبتها الأوضاع و المؤسسات الاجتماعية و يكفلها القانون أو الرأي العام، بحيث لا يستطيع الفرد مخالفتها أو ينحرف عنها، إلا إذا عرض نفسه للعقاب أو السخط أة اللوم، كأن للأحوال الاجتماعية سلطانا على الفرد، فلا يكاد يحدث نفسه بمخالفة و لا يختلج في ضميره انحراف إلا و الناس منكرون عليه ذلك. و يطلق لفظ المجتمع على الاجتماع في الأسرة أو القرية أو القبيلة أو المدينة أو المعمورة. نقول المجتمع القروي أو القبلي أو المدني...
* المجرد:اسم مفعول من التجريد. و معنى التجريد أن يعزل الذهن عنصرا من عناصر التصور و يلاحظه وحده دون النظر إلى العناصر المشاركة له في الوجود. فالمجرد إذن هو الصفة أو العلاقة التي عزلت عزلا ذهنيا و يقابله المشخص أو المحسوس...
* المذهب:الطريقة و المعتقد الذي تذهب إليه. و المذهب عند الفلاسقة مجموعة من الآراء و النظريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا منطقيا حتى صار ذات وحدة عضوية منسقة و متماسكة.
* المساواة:اتفاق الشيئين في الكمية، كما أن المشابهة اتفاقهما في الكيفية... و المساواة في علم الأخلاق هي المبدأ المثالي الذي يقرر أن الإنسان مساو لأخيه الإنسان في الحق و الكرامة، و لهذه المساواة ضربان: المساواة المدنية و المساواة السياسية.
* المطلق:مقابل المقيد، و له عدة معان:1.التام أو الكامل المتعري عن كل قيد أو حصر أو استثناء، كالضرورة المطلقة و الخير المطلق...2. و هو مرادف للقبلي، مثال ذلك قول بعض الفلاسفة: إن الحقائق المطلقة هي الحقائق القبلية التي لا يستمدها العقل من الإحساس و التجربة...3.في علم ما بعد الطبيعة اسم للشيء الذي لا يتوقف تصوره أو وجوده على شيء آخر غيره، لأنه علة وجود نفسه.4. و هو التام و الكامل و الثابت و الكلي و هو مقابل النسبي...
* المعيار:عند المناطقة، نموذج مشخص أو مقياس مجرد، لما ينبغي أن يكون عليه الشيء... و في الأخلاق هو النموذج المثالي الذي تقاس به معاني الخير، و في علم الجمال هو مقياس الحكم على الإنتاج الفني، و في المنطق هو قاعدة الاستنتاج الصحيح، و في نظرية القيم هو مقياس الحكم على قيم الأشياء.
* المكتسب:ما يضاف إلى طبيعة الفرد بطريق النشاط التلقائي أو التجربة و التدريب و التعلم...، و هو مقابل الفطري و الوراثي و الأولي.
* الملاحظة:تطلق على ما يحكم فيه الحواس، سواء كان ذلك الحس من الحواس الظاهرة أو الباطنة، و هي إحدى صور المعرفة التجريبية. و هي مشاهدة الظواهر على ما هي عليه دون تبديل أو تغيير. و تشكل العملية الأولى في المنهج التجريبي.
* الملكة:صفة راسخة في النفس أو استعداد عقلي خاص لتناول أعمال معينة بحذق و مهارة، مثل الملكة اللغوية.. و يرادفها القوة و القدرة و الاستعداد الدائم...
* الممارسة:هي المداومة و كثرة الاشتغال بالشيء. و هي النشاط الدائم الذي توضع به مبادئ العلم أو الفن موضع التنفيذ. و الممارسو مرادفة للنشاط العملي و مقابلة للعلم النظري.
* المنطق:لغة الكلام، و عند الفلاسفة:1.آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن من الخطأ في الفكر(الجرجاني).2.علم بقوانين تفيد معرفة طرق الانتقال من المعلومات إلى المجهولات و شرائطها، بحيث لا يعرض الغلط في الفكر(التهانوي).3.قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعرفة للماهيات و الحجج المفيدة للتصديقات(ابن خلدون)
* المواضعة:هي الموافقة، و هي ما يتعارف عليه في أخلاقهم و عاداتهم و معاملاتهم و يرادفها الاتفاق. و هي أيضا ما يتواضع عليه العلماء من المقاييس و ما يؤصلونه من المبادئ. و المتواضع عليه هو الاتفاقي و المتفق عليه و الموافق.
ن. * النرجسية:اسم مشتق من "نرجس" و هو عند اليونان اسم فتى أسطوري جميل الصورة، أعجب بجمال صورته المنعكسة على صفحة الماء فعشقها و أراد أن يعانقها فغرق فحولته الآلهة إلى الزهرة المعروفة بهذا الاسم. و يطلق هذا اللفظ على الشذوذ الجنسي الذي يجعل المرء غارقا في عضق ذاته.
* النسبي:مقابل المطلق. و هو ما يتوقف وجوده على غيره. و جملة القول: إن النسبي هو المتعلق بغيره من حيث هو غيره أو هو المنسوب إلى المدرك من حيث هو مدرك أو هو ما تتألف منه العلاقات أو يتألف منها.
* النظرية:قضية تثبت بالبرهان و هي عند الفلاسفة تركيب عقلي مؤلف من تصورات منسقة، تهدف إلى ربط النتائج بالمبادئ. و تقابلها الممارسة العملية. و هي تركيب عقلي واسع، يهدف إلى تفسير عدد كبير من الظواهر، و يقبله أكثر العلماء في وقته من جهة ما هو فرضية قريبة من الحقيقة، مثال ذلك نظرية الذرة.
* النفس:اسم النفس يقع بالاشتراك على معان كثيرة، مثل الجسد و الدم و شخص الإنسان و ذات الشيء و العظمة و العزة و الهمة و الأنفة و الأرادة. و وصف النفس على حقيقتها صعب جدا، و الدليل على ذلك أن لها عند الفلاسفة تعريفات مختلفة... و النفس مبدأ الحياة أو مبدأ الفكر أو هما معا. و هي حقيقة متميزة عن البدن و إن كانت متصلة به. و النفس مبدأ الأخلاق، لأنه لا وجدان و لا إرادة و لا عزم لمن لا نفس له. و النفس و الروح لفظان مترادفان، إل أن هناك من الفلاسفة من يفرق بينهما. و مهما يكن من أمر فإن النفس اصطلاحا مرادفة للروح و مقابلة للمادة، فالنفس هي الروح، و الروح هي النفس أو ما به حياة النفس.
ه. * الهستيريا:استعداد نفسي خاص بنيوي دائم أو عرضي زائل مصحوب بأعراض جسمية و نفسية خاصة. من هذه الأعراض فقدان الحساسية اللمسية أو ازديادها أو نقصانها أو انحرافها و العمى و الصمم و فقدان حاسة الشم و حاسة الذوق و الشلل الوظيفي و التشنج و خفقان القلب..و فقدان الذاكرة و الهلوسة...
* الهلوسة:إدراك صور يظنها المدرك حقائق خارجية مع أنها غير موجودة في الواقع..
* الهوس:طرف من الجنون و يرادف المس. و يطلق على حالات متقطعة من ضياع العقل، مصحوبة بالتأثير الشديد و الاندفاع العنيف و سرعة الانتقال من موضوع إللى موضوع، تبعث على الوهن و الانحطاط تارة و على الانبساط و ازدياد النشاط الحركي أو تبعث على التنقل من طرف إلى آخر...
* الهوية:اسم مرادف لاسم الوحدة و الوجود... و للهوية عدة معان:1.تطلق على الشيء من جهة ما هو واحد، و تسمى هذه الهوية بالهوية العددية.2.و تطلق على الشخص إذا ظل هذا الشخص ذاتا واحدة رغم التغيرات التي تطرأ عليه في مختلف أوقات وجوده، و تسمى بالهوية الشخصية.3.صفة موضوعين من موضوعات الفكر إذا كانا رغم اختلافهما في الزمان و المكان متشابهين في كيفيات واحدة، و تسمى هذه الهوية بالهوية الكيفية أو الهوة النوعية.4.علاقة منطقية بين شيئين متحدين كالهوية الرياضية...
* الهيولى:لفظ يوناني بمعنى الأصل و المادة، و في الاصطلاح هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك من الاتصال و الانفصال، محل للصورتين الجسمية و النوعية(الجرجاني)
و. * الواجب:ما تقتضي ذاته وجوده اقتضاء تاما أو ما يستغني في وجوده الفعلي عن غيره. و هو مرادف للضروري... و الوجوب مصدر وجب و هو ضرورة اقتضاء الذات عينها و تحققها في الخارج، و يطلق على ما يجب فعله و يمتنع تركه أو على ما يكون فعله أولى من تركه. و الواجب بوجه عام هو الإلزام الأخلاقي الذي يؤدي تركه إلى مفسدة. و الواجب بوجه خاص قاعدة عملية معينة أو إلزام محدد يتعلق بموقف إنساني معين كواجب الموظف في أداء عمله..
* الوثوقية:أو القطعية أو الاعتقادية، مذهب من يثق بالعقل و يؤمن بقدرته على إدراك الحقيقة و الوصول إلى اليقين، و هي مقابلة للريبية.. و قد قيل: إن الفلاسفة الوثوقيين هم الذين يثبتون وجود الحقائق الكلية، و تكون أحكامهم على الأشياء بالإيجاب أو السلب أحكاما مطلقة.
* الوجودية: بالمعنى العام إبراز قيمة الوجود الفردي، و هي مذهب له خصائص عامة، منها القول بوجوب الرجوع إلى الوجود الواقعي... و الوجودية بالمعنى الخاص هي المذهب الذي عرضه ج.ب.سارتر في كتابه"الوجود و العدم" و نشره في الجمهور بواسطة مسرحياته و رواياته و مقالاته. و خلاصة هذا المذهب أن الوجود متقدم على الماهية، و أن الإنسان مطلق الحرية في الاختيار، يصنع نفسه بنفسه، و يملأ الوجود على النحو الذي يلائمه...
* الوجود: مقابل العدم. إن الوجود هو الحقيقة الواقعية الدائمة أو الحقيقة التي نعيش فيها، و هو بهذا المعنى مقابل للحقيقة المجردة و النظرية. و قد يراد بالوجود مصدر وجد أو كان فيكون معناه الوجود الحقيقي أو الواقعي، و قد يراد به معنى أعم من ذلك فيطلق على وجود الشيء في ذاته أو على وجود الشيء بالشيء أو للشيء...
* علم الوجود:أو الأنطولوجيا، قسم من الفلسفة، يبحث في الموجود في ذاته مستقل عن أحواله و ظواهره، أو هو علم الموجود من حيث هو موجود(أرسطو).
* الوهم:كل خطأ في الإدراك أو الحكم أو الاستدلال، شريطة أن يظن أنه خطأ طبيعي، و أن وقوع المرء فيه ناشئ عن انخداعه بالظواهر. نقول: أوهام الحواس...
ي. * اليقين:هو الاعتقاد الجازم المطابق الثابت، الذي لا يزول بتشكيك المشكك. و هو حالة ذهنية تقوم على اطمئنان النفس إلى الشيء مع الاعتقاد أنه كذا، و أنه لا يمكن أن يكون إلا كذا. و هو نقيض الشك...
*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baitalhikma.forumactif.com
 
مـــعــجــــم فــــلــســفــــي(2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Baitalhikma Bezzanou :: الثانية باك-
انتقل الى: